محبي كوريا هنا

محبي كوريا هنا

منتدانا لكل عشاق و عاشقات كوريا .. نتمنى أن ينال اعجابكم تسجلو الآن
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وان شوت .. ** صانعة الأمل خاصتي **

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
HiiiRae ♥
مديرة المنتدى ♡
مديرة المنتدى ♡
avatar

عدد المساهمات : 156
نقاط : 1377
السٌّمعَة : 26
تاريخ التسجيل : 12/10/2014
العمر : 21
الموقع : المغرب

مُساهمةموضوع: وان شوت .. ** صانعة الأمل خاصتي **   السبت مايو 09, 2015 12:55 pm

[rtl]وان شوت .. ** صانعة الأمل خاصتي **[/rtl]

[rtl]من تأليفي و فكرتي :  #Nona_Bota=عاشقهـ لكوريا[/rtl]

 
[rtl]ها أنا ثانية في الغرفة التي باتت تكرهني، منذ 3 سنوات لم أغادر المشفى و هذه الغرفة هي مسكني، ما رأيكم في تعبير " الشخص المشؤوم " أنه أنا في هذا المشفى، فمن المستحيل أن يمر يوم دون أخدي الى الإنعاش، كل منطقة في صدري لابد أن يتخللها جرح عملية لأن عدد العمليات التي أقوم بها لا يحصى لا أتذكر عدد هذه العمليات ، أعيش على المهدئات و ان لم آخذها لن أعيش يوما آخر، كل المشكلة حول قلبي الذي مر بالكثير من الصعاب، فقدان العائلة الطرد من العمل، فقدان الأصدقاء، الوحدة، الحزن، الاكتئاب، قساوة الحياة، المشفى، كل هذه المصطلحات قد تبدو لكم عادية لكن بالنسبة لقلبي فهي سلسلة حياته ..[/rtl]

[rtl]استيقظت صباحا، يجب ان أجري معاينة و بعض التحاليل الصباحية ، اتجهت و أنا أجر المغذي الذي يكون دائما متصلا بوريدي ، وطرقت غرفة طبيب القلب الخاص بي .[/rtl]



[rtl]الدكتور بارك " مرحبا، بيك هون كيف تشعر هذا الصباح؟ هل كل شيء على ما يرام؟ " [/rtl]

[rtl]أجبت أنا بتعبير بارد مستمر " نعم 0.0"[/rtl]

[rtl]الدكتور بارك " حسنا، خلال ما تبقى من العلاج بالنسبة لك، قرر طاقم المشفى أن نعين لك طبيبا نفسيا يهتم بحالتك النفسية هكذا سيكون للعلاج فائدة أفضل، لدى استعد "[/rtl]



[rtl]نظرت اليه دون اهتمام وخرجت الغرفة ببرود لأنهم وببساطة يعتبرونني فأر التجارب الخاص بهم حيث انهم جربوا بجسدي جميع الحيل و التجارب ، ما الفائدة من طبيب نفسي أو غيره بالنسبة لي ما الفائدة من الحياة بعد الآن لم يعد لي شيء أشتاق أو أتوق اليه غير الذكريات المؤلمة التي تجمع أحداث فقداني لأناسي واحدا تلو الآخر ، لابأس دعهم يجربون .. [/rtl]

[rtl]شققت رواق المشفى ، ثم خرجت للحديقة أنها مكاني المُفضل ، كل أفكاري تنفلت مني عنما أتي اليها وهذا بالنسبة لي فضل كبير لأن أفكاري كلها كئيبة تدور حول الموت و الانتحار ، عندما أتكلم أشعر أنني شخص عجوز في المرحلة الأخيرة من زمنه لكنني شاب ذو 22 من عمره ، شاب المعاناة هذا ما أطلقه على نفسي ، حسنا لابأس فما دمت على قيد الحياة يجب أن أستمر في الوقوف هذا ما يمكنني فعله فقط حتى الركض بالنسبة لي شيء مضر للقلبي الضعيف ![/rtl]

[rtl]بعد عدة دقائق سمعت صوت لطيفا ينادي باسمي من الخلف استدرت لأميز المنادي ، فاذا بها فتاة ذات الشعر الأشقر المنسدل على كتفيها ، ترتدي فستان أسودا كاللون حياتي البائس ، حسنا نظرت اليها ثم استدرت فمن الغريب أن تناديني فتاة و تبتسم الي و أنا لم أراها قبل هذه المرة [/rtl]



[rtl]جلست في المقعد الخشبي جانبي ، نظرت اليها ببرود يحمل تعبير الاستغراب مدت يديها وهي تقول " أهلا بك ، أنا كيم هي مي ، صديقتك الجديدة ، اعتني بي جيدا " ، لم أفهم بصراحة كلمة صديقتك الا انني اعتبرتها مصطلحا أكثر احتراما من طبيبتك النفسية أيها المختل لا بأس لنتجاهل هذا أيضا ، تركت يداها ممدودة الى ان حذرتها وحدها .[/rtl]

[rtl]مر اليوم الأول ، لازالت تحدتني دون إجابة مني ، بالنظر اليها يبدو أنها تحتاج الى المال كثيرا لان ان تكون طبيبتي شيء صعب للغاية لأنني أعرف كم من الصعب التعامل معي ، [/rtl]

[rtl]طلبت مني تلك الطبيبة أن أرافقها الى متجر الأزياء ، لا أعرف لما الا انها أصرت كثيرا لدى فما بيدي حيلة الا تنفيذ أمرها للمرة الأولى ، صاحبتها للمتجر ، لقد مرت مدة نظرت اليها ببرود وهي تنتقي بعد الملابس الرسمية الرجالية ، يبدو و كأنها تنتقى الى صديقها الحميم ، استدرت بنظر فوجدت صورة ذكرتني بألام الحياة و مأساتها ذكرتني بسبب جعل قلبي أضعف و رغبتي في الحياة أقل ، انتصب جسدي أرضا و أنا أتذكر تلك الذكريات التي تشاركتها مع حبيبتي السابقة التي تخلت عني بعد أن علمت بأمر قلبي ، تلك الفتاة التي عشقت رائحتها ، عشقت أحرف وجهها الملائكي صورة التقطناها سابقا و علقتها على سور الذكريات بالمتجر ، اقتربت مني هي مي مسرعة و هي تقول " مابك بيكهون ؟ ما الخطب .. " نظرت لها حيث عجز لساني عن الكلام و تكلمت دمعتي الحارة التي شقت وجناي و أخذت تشق طريقها نحو رقبتي ، اقتربت مني هي مي و عانقتني حتى شعرت بأمان لامتناهي ، دقات قلبي لازالت تتسارع واحدة تلو الأخرى لا أشعر الى برقبتها محاطة بوجهي و صدرها الدافئ الذي التصق بجسدي ، يبدو أنني كنت أحتاج الى هذا العناق منذ مدة ليست بقصيرة ، قالت بعد ان تركتني " لا بأس بيكهون ، لابأس لكل منا ذكرى تدمر شراييننا لكن مهما كان الألم يجب ان نتغلب عليه و نستعد لاستقبال التالي ، لابأس "[/rtl]

[rtl]نظرت الى هاته الفتاة ، لقد تجاهلتها سابقا لكنني أدكت أنها رفيقي الوحيد ، ولأول أسبوع قبل 3 سنوات لم أشعر بنوع من الراحة و الاستئناس الى برفقتها ، تحولت نظاراتي الحزينة بعد ان استمعت لكلماتها و ابتسمت كما بادلتني الابتسامة ،[/rtl]

[rtl]عدنا للمشفى و أخذت ترتب هي مي الملابس في دولابي ، اتسعت عيناي عندما أدركت أنها كانت تشتري تلك الملابس الي ، حسنا لا شيء غريب لأن ملابسي قديمة جدا ..[/rtl]

[rtl]في الصباح [/rtl]

[rtl]دائما ما استيقظت حتى يبلغ منتصف النهار لأن يومي فارغ من الحديقة للمشفى و من المشفى لغرفة الأكل ، دخلت هي مي و جرت السائر الى ان تسللت أشعة الشمس الى وجهي ، انحنت هي مي و رمت شعرها على وجهي محاولة أن توقظني ، داعبة خصلات شعرها و جهي ثم استيقظت و أخذت أنظر اليها باستغراب محاولا استيعاب الموضوع ، قالت بمرح " بيكهون صديقي ما رأيك برحلة الى مدينة الملاهي الكبيرة ؟ " نظرت لها و دحرجت عيني الى المغذي المرتبط بوريدي ، نظرت الي بابتسامة ثم قالت بصدمة " يا ؟ لما تدعي أنه بسبب المغذي ألم نخرج أمس دونه " أومئت لها " حسنا ، لكن لن يسمح لي الطبيب بالخروج صباحا علي القيام بتحليلاتي الطبيبة ؟ "[/rtl]

[rtl]" لا ، ألم تمل من فعل هذا يوميا ؟ " نظرت الي هي مي بريبة محاولا فهم ما ترمي اليه " يااااا ، يا غبية ، كيف سأخرج بدون موافقة طبيبي ؟ " [/rtl]

[rtl]اتجهت هي مي نحو النافذة و بدأت تنظر بخبث ، ابتسمت و أنا أنظر لوجهها ذو التعابير الغبية البلهاء ، ه اأنا أفهم يعني أننا سنهرب من المشفى عبر نافذة غرفتي [/rtl]

[rtl]ساعدت هي مي على تعدي النافذة كما فعلت أنا بعدها ، اتجهنا بسيارتها الى مدينة الألعاب ، كنت أستمر بمراقبتها و هي تستمتع بركوب المرتفعات ، رغم ذالك فقد عرفت شعورة الضحك و السعادة اليوم ، كل يوم يمر الى و المغامرات تزداد متعة برفقة هي مي ، بعد سنة تحسنت حالتي الصحية .[/rtl]

[rtl]د.بارك " إنك في أحسن حال بيكهون ، ستكون إذا آخر عملية على صدرك فقط لتأكد من أن جميع الجروح معقمة و بعد ذالك ستأخذ اذنا بالمغادرة "[/rtl]

[rtl]ابتسمت بسعادة و سرح ذهني الى رؤية هي مي و اخبارها الأمر ، نظر الي الطبيب بسعادة ثم قال " انني سعيد جدا لأنني أرى نتائج اقتراحي ، انك حالتك تحسنت بفضل العلاج الطبي و النفسي و الفضل يعود الى الطبيبة كيم هي مي " [/rtl]

[rtl]خرجت من مكتب الطبيب وجدت هي مي تبتسم الي [/rtl]

[rtl]" يا هي مي أنا سعيد .. سأخرج قريبا من المشفى و لن أعود أبدا " [/rtl]

[rtl]ابتسمت هي مي بتكلف ، يبدو و كأنها تخفي شيئا عني ، لم أنتبه للأمر بقدر سعادتي بأمر خروجي من المشفى و قضاء المزيد من الوقت مع هي مي لكن هذه المرة ليس كمريض لأنني سأمضي خطوة نحوها و أطلب يداها ، لكن كل ما يجعلني قلق و متوثر هو أنني لا أعرف عن هي مي أي معلومة غير أنها طبيبة تدعى كيم هي مي تبلغ من العمر 21 سنة ، لا أعرف أين تعمل أساسا أو اين تسكن [/rtl]

[rtl]" هي مي ؟ أنت أين تعيشين ؟ " [/rtl]

[rtl]نظرت الي بتوتر ووجهت عيناها نحو هاتفها محاولة تجاهل الموضوع ، لم ألح عليها كثيرا لأنني بعد العملية الأخيرة ، سأعترف بحبي لها .[/rtl]

[rtl]خرجت برفقة هي مي كالعادة ، أشعر بالسعادة لكن هي مي لا تبدو على ما يرام .. انه التعبير الذي كان على وجهي قبل أن ألتقي بها نظرت الي ثم قالت " بيكهون قل لي ؟ كيف فقدت والديك " نظرت لها باستغراب " فقدت أرتي أمي ، ابي ، أخي الأصغر في حادث سير " نظرت الي بحزن ثم أضافت " وما سبب عدم حصولك على أصدقاء ؟ " ، أصبحت أشعر بريبة أكثر " لأنني لم أجد شخص مثلك هي مي لذا ابقي بجانبي أطول مدة " حولت اتجاه نظراتها و همست " أنا آسفة " .[/rtl]

 
[rtl]اليوم يوم عمليتي الأخيرة أتت هي مي ونظرت الي بابتسامة مطمئنة ثم اقتربت مني ببطء شديد وضمتني بقوة حتى شعرت بانفاسها ، لا أعرف مالذي يحصل ، مسكت بوجنتي هي مي ببطيء ثم اقتربت منها ضغطت على شفتها السفلية بقوة و قبلتها أول مرة ، حضنتها بقوة و أنا أقبلها ، وحين تركتها وجدت دموعا تغطي وجهها بالكامل حينها فقط أدركت أن شيئا غريبا سيحصل ..[/rtl]

[rtl]END POV ME[/rtl]

[rtl]دخل بيكهون لغرفة العمليات بعد أن واعد هيمي [/rtl]

[rtl]" هيمي ، أريد أن أراك أنت هي الأولى بعد العملية أرجوك ، ابق بجانبي "[/rtl]

[rtl]" حسنا .. " تمتمت هي مي بحزن ، " عديني بذالك هيمي " ترددت هي مي قبل أن تعده وعد عرقوب " أعدك بيكهون ، أعدك " [/rtl]

[rtl]** [/rtl]

[rtl]رسالة هي مي الأخيرة ..[/rtl]

[rtl]لقد طلبت مني بيكهون أن أعدك بانتظارك لكنني لست سوى طبيبة نفسية ساعدتك على تخطي مصاعبك لفترة لقد طلب مني ألا أخبرك عن أي معلومات شخصية لدى فإسمي ليس بهي مي ، أنا آسفة لوعدي الذي لن يتحقق أبدا بعد هذه اللحظة ، لقد حدث غلط بيني وبينك عندما وقعت بحبك ، لدى فلابأس لم تكن تجربة سيئة بالإضافة انني أملك ذكريات رائعة برفقتك ، بيكهون شكرا لجعل وظيفتي أكثر متعة ، انك شاب جيد جدا و قلبك رغم ضعفه قادر على جعل الناس يقعون بحبه ، بيكهون لا تسأل عني بعد الآن ، أتمنى أن تعثر على أصدقاء جيدون و على فتاة لن تتركك مثل السابقة .[/rtl]

[rtl]هي مي صديقتك **[/rtl]

[rtl]وداعا مريضي المحبوب[/rtl]

 
[rtl]بعد أن علمت هي مي بشأن نجاح العملية ، غادرت المشفى ، تعرض بيكهون لصدمة جديدة مباشرة بعد العملية ، بحث بيكهون بجهد كبير على أي معلومات حول هي مي المزيفة الى انه لم يجد أية معلومة ..[/rtl]

[rtl]غرفة فوضوية بشكل عجيب
الستائر مغلقة .. ضوء الشمس محجوب
اطعمة مجهولة الهوية منتشرة في انحاء الغرفة.
غطاء السرير على الأرض
الوسائد مبعثرة في كل مكان
عدا وسادة واحدة صغيرة
كان يحتضنها وهو نائم بشكل عرضي على السرير
[/rtl]

[rtl]لقد عاد لعاداته القديمة ، الحزن و التعاسة ، لقد فقد شخصا آخر [/rtl]

[rtl]نهاره ليل ، قارورات النبيذ بكل مكان كيف لها بعد ان أمضت برفقته سنة كاملة تتركه و تذهب بعيدا دون أثر تاركتا تلك الذكريات التي استولت على تفكيري ؟ ! هل حقا ان كان مضيك أسودا فمستقبلك أكثر سوادا ؟ هل هذا ينطبق علي الآن ؟[/rtl]

[rtl]Pov X’[/rtl]

[rtl]لا أدري كيف يعيش هو الآن بعد قراءته رسالتي ؟[/rtl]

[rtl]هل من المحتمل أنه نسي كل ما مررنا به معا ؟ هل يعقل ؟؟ أنا أحتاج لرأيته من جديد .. [/rtl]

[rtl]ذهبت (هي مي ) لتبحث عن بيكهون ، ذهبت للمشفى لتأخذ عنوانه لكن المسكن فارغ سألت الجيران فعلمت أن بيكهون غادر خارج كوريا ، حينها فقط علمت أنه ليس بخير و يحتاج لعلاج أكثر تطورا ..[/rtl]


[rtl]وفي الجهة المقابلة كان بيكهون يتأمل في صانعة أمله هي مي التي أتت بعد أن تركته .[/rtl]

[rtl]** شكرا لك صديقتي X و صانعة الأمل خاصتي سأتذكر جميلك للأبد ، سأذهب لسويد ، حسنا أنا لا أخشى الوحدة ، لكنه لا فرق بين هنا وهناك ، لأنني ولدت وحيد و سأعيش وحيد و مهما بحثت عن الأنسة و الرفقة أسبب الآلام للأشخاص حولي ، لست متأكد انك كان ما شعرت به تجاه هي مي ما يدعى بالحب الا أنني ممتن كل الامتنان لها لأنها أضاءت حطام السواد الذي تركه لي الماضي و ساعدتني على الوقوف من جديد ، أنا لست حزين جدا و لا أشعر بالندم أو حتى الألام لأنني صنعت برفقتك العديد من الذكريات السعيدة ،و لأنني استعدت قوتي من جديد شكرا صديقتي المجهولة و وداعا سيكون هذا لقائي الأخير في كوريا .. [/rtl]

[rtl]النهاية ~[/rtl]

[rtl]تعاللللللللليق ؟؟؟[/rtl]

[rtl]said said said
[/rtl]





أهلا بكم في المُنتدى..
[ قُلْ يَآ عِبَآدِيَ آلَّذِينَ أَسْرَفُوآ عَلَى أَنفُسِهِمْ لآ تَقْنَطُوآ مِن رَّحْمَةِ آللَّهِ 
إِنَّ آللَّهَ يَغْفِرُ آلذُّنُوبَ جَمِيعآً إِنَّهُ هُوَ آلْغَفُورُ آلرَّحِيمُ ]


 
 baekhyun's♥ 
  

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lovelykorie.afdal-montada.com
Eunhye
كوري رآيق
كوري رآيق
avatar

عدد المساهمات : 145
نقاط : 930
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 11/05/2015
العمر : 16
الموقع : http://taalam.forumalgerie.net/

مُساهمةموضوع: رد: وان شوت .. ** صانعة الأمل خاصتي **   الإثنين مايو 11, 2015 9:42 am

رائع الموضوع وشكرا
اوني لتعبك وجدك معاه
مشالله مبدعة ومخرجة افلام
:)
اتمنى لك المزيد من التقدم :)




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://taalam.forumalgerie.net/
 
وان شوت .. ** صانعة الأمل خاصتي **
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محبي كوريا هنا :: محبي كوريا هنا :: قسم الروايات ♥-
انتقل الى: